سابقا في صغري
لم اطر الى كتم ذاتي بداخلي
لم أنتعل طباعا لا تلائمني حتى أنصهر بينهم
كنت أحب الجري هكذا بلا سبب
الضحك بملؤ فكي أيضا بلا سبب
كنت اظن أن أبطال الرسوم الذين أحببتهم محتجزون خلف شاشة التلفاز
و أنه بكسره سوف يتحررون
وعندما سقط ذات يوم فوق أختي كان جزء مني سعيدا بذلك!
أحببت المغامرة و الاستكشاف
وحين عجز المنطق عن مسايرة ذاك العناد
لجأت لخيالاتي
وكنت في أحيان كثيرة أتوه بينهما!
كبرت قليلا
سرت أكبح ذاك الجزئ قليلا
هوسي بالرياضة كان المتنفس أفضل لي
ودخلت هي لحياتي ..."كرة السلة"
إستمرت معي لطيلة 6 سنوات حتى أقتربت من أحترافها
و أنتهت سنيني 12 عشر و علق جزء أخر مني في أسورها
كبرت أكثر...
وكان علي أن أتصرف بوقار
أن أهتم بما قد يقولة الاخرون حولي
أن أبتسم في وجوه من أتلهف للكمهم
أن أعلق في وظائف مملة
و ان أكون من لم أود أن أكون
بهتت أحلامي بينهم
قريبا جدا
وضبت تلك الفوضى بداخلي
كنست البراءة خارجا
تيبست ملامحي
تقمصت الهدوئ
وكدت أن انسى
الان
أكتشفت طرقا أخرى لاتمرد على الرتابة
أن اكون ما أردت ان اكون
ان أخلق كوني الخاص
إكتشفت أبعادا أخرى بداخلي
وتلك الهبة المنسية "الكتابة"
أبقت ألواني و غرائبي هناك
دون أن تدنسها بعيون من المارة
أما بعد
هناك عددة أمور اعدها
و احلام كثيرة أدخرها
وضبتها على جرعات
و أتحين الفرصة الاطلاقها
وحتى حينها
و ارجو ان يكون في عمري رصيد يكفي لإستيعابها
و توفيق من الله لتحقيقها
أضيف عام أخر على الحساب...
أرجو أن نوفق في إستغلاله كما يجب :)!
أرجو أن نوفق في إستغلاله كما يجب :)!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق