بين الأحيان يأتيك الشعور بأن لا شيئ في حياتك يتقدم
أنك تستيقظ وتعيد ما فعلته ككل ما سبق من أيامك الرتيبة..
لا شيء يتغير ... لا شيء يتقدم..
وأنت كما انت ... لا المسافة إلى أحلامك تقلصة
ولا قناعتك بالظروفك قد تأصلت...
هائم شبه مستيقظ وحالم في حياتك الرتيبة ..!
•
•
•
ماذا لو إعتزلة الضوضاء وعدت لبلدي...
لقريتي الريفية وأعيش ما تبقى من عمري ببساطة في تلك المساحة الخضراء...
علي أن أستجمع أموري المشتته حتى نصل لقرار صائب...
والحمد لله رب العالمين
كتبت على عجل وفي الوقت المستقطع!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق