الأربعاء، 27 أغسطس 2014

الظل






عندما تبلغ أعتاب نفسك
و تعتصر آخر قطرات صبرك
و تستنفذ جميع حيلك
حينها ستراني ... !

أنا الأسود الذي لطالما حاولت تجاهله
أرت التعايش مع الوهم
أقنعت نفسك بأني لست إلا فكرة عابرة من نسج خيالك المريض ..!
أرت أن تقهرني بترياقهم المزعوم ... !
طارتك في أحلامك كوابيسك ... ستنوطنت تفكيرك
روضتك...
أدركت جيدا تلك الحقيقة
لم تكن إلا إستراحتيَ القصيرة
مجرد فاصل قصير يفصلهم عن المشهد الموعود
مشهد لم تصمم نفوسهم الهشت على إحتماله

صمت ثقيل خيم على المكان
غاصت مقلتاه في عمق جمجمته
تبعها ماتبقى من جسده المنهك
و ظهر شيء أخر
لم يجد الحاضرون فرصتا لإستيعاب ما حدث
و صمتو بعد ذلك الى الابد ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق