الثلاثاء، 28 يوليو 2020

كورونا






رغم أنني أعي تماما أنها فترة مؤقتة ،
أن البشرية قد مرة بمحن كهذه على مر العصور،
ولكن يصعب علي تصديق أن فيروسا لا يكاد يرى بالعين المجردة
هز هذا الكوكب لهذا الحد ومرغ أنوفنا الجميع وبختلاف ألواننا وبلداننا في التراب.
خمدت محركات الطائرات
توقف الشحن،
التعليم العمل المناسبات الإجتماعية ، الفعاليات كلها صارت خلف هذة الشاشات،
عن بعد!

الكمامات صارت جزاءا لا يتجزء من وجوه الناس
ولن أنسى روتين التعقيم المستمر هذا حتى تيبس أيدينا!
إنه واقع جديد... غريب وفوق كل تصور

ولكن لكل وإبتلاء حكمة ما لن أفهماها الآن ولكني في أعلا درجات اليقين والثقة المطلقة
بانني سأدرك حكمتها ومنفعتها في المستقبل إن أذن الله لي أن أدركه.

هكذا كان الأمر دائما وأبدا وإلى المالا نهاية...
أمر هذا الكون كله بيدك ياإلاهي القدير..
وبإدراكي البسيط صرت أرى بعض فوائد هذا الأمر في نطاقي البسيط وجواري القريب...

ولكن بعد أن نخرج من هذه المحنة بإذنه سبحانه...
كيف سيكون العالم..
أرجو فقط أن تكون هذه الصفعة كافية ليعود الضمير الغائب إلى رشده!


إلى ذاتي المستقبلية..
أرجو أن تكوني وصلت وتجاوزتي هذه الفترة بسلام...
أرجو من كل قلبي أن يصير العلم بعد هذا الأمر أجمل وأرئف وأنقى من ما سبق!



اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة 


♡❤♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق