الأحد، 28 سبتمبر 2014

إعتذار




لطالما كنت ألد الخصوم على نفسي ... !

أقودها الى أقصى عتباتها

الان و بعد 16 عشر ساعتا من الانهاك المتواصل
ما زلت أتنفس ....

وعن روحي  أظنها صالحتا الأستخدام في اليوم الآتي......!


أعتذار مني و إلي

لروحي و لجسدي و ما بينها !





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق