ذلك الصنف الغريب
ترهق ضميرك البرئ بالبحث عن تلك المبررات
ولكن في أحيان ليست بالقليلة
لن تصل إلا لكونك الأجمل
بروحك و بعفويتك
بخلقك الرباني
وبكل ما كنت ولم يكونوه !
اللهم يا علام مافي الصدور
أرزقنا حسن الخلق و طهارة الروح
و أبعد عنا كيد الكائدين يا قوي يا حفيظ
في يوم كهذا
وساعة كالتي كانت
وحيث كنت حينها
أكتشفت قبحا جديدا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق