بصمت تغادر القاعة
تقفل الباب
في ظلمت ذلك الممر
أشرعة بوابات دموعها
وفي عتمة المكان
إستترة لحظة إنكسارها
تقمصة قناعها الثمين
هبطة السلالم
خرجة
موقف الحافلات كان وجهتها
اين حقيبتي ...
يد السائق الملحة تنتظر
مبللة بالمطر
امتدة يد أخرى من خلفها
نسيتها على مقعدك
مبتسمة غير مكترثة بالمطر
بدت ككل ما لم تكن عليه هي
حرة من كل ما أسرها هي
وعفوية كما لم تعد هي
خلف ملامحها الجافة
خبأت ذلتها المنكسرة
إلتقطة محفظتها
شكرتها بلباقة
وعادة الأخرى من خيث أتت
بجوار النافذة كانت
ممعنة في في تلك الأسباب
الأسباب التي لم تكن يوما المسبب لها
توقفت الحافلة
مسحة آخر دموعها
والتي ستحرص على أن لا تخرجها مجدد
قررت
وأنهت ما كان لابد منه !
مجرد تحمية!
قصة مبتورة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق