السبت، 7 نوفمبر 2015

هوايتي الزرقاء





أنظر إليها حتى أمتلئ بالصفاء
أتئملها حتى تتسرب شمسها وزرقتها وسحبها ومطرها وبكل حالاتها لروحي
حتى تنبت أجنحة لقلبي
و أرتقي عن سطحية اليابسة
و ضجيج الخلائق

حين أتفحص ذاكرة هاتفي
لا أجد إلا صور السماء
وحين أنظر إلى عيني أرى بقيا السحب عليهما
وحين أتفقد قلبي أرى أشعة الشمس تسربة إلى عروقه




تجدد
إرتياح 
هدوء
صفاء
وأكثر ... !


وتلك هواية لا أملها !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق